انحسار مفاجئ للنيل وظهور ألسنة رملية .. إثيوبيا تشهر سلاح المعلومات وتحرم الخرطوم من بيانات الملء والتصريف

انحسار مفاجئ للنيل وظهور ألسنة رملية .. إثيوبيا تشهر سلاح المعلومات وتحرم الخرطوم من بيانات الملء والتصريف
انحسار مفاجئ للنيل وظهور ألسنة رملية .. إثيوبيا تشهر سلاح المعلومات وتحرم الخرطوم من بيانات الملء والتصريف


انحسار مفاجئ للنيل وظهور ألسنة رملية .. إثيوبيا تشهر سلاح المعلومات وتحرم الخرطوم من بيانات الملء والتصريف !

أزمة مائية مرعبة بتضرب السودان دلوقتي! محطات مياه كتير في ولاية الخرطوم خرجت من الخدمة تماما أو طاقتها نزلت للنص، والعطش بقى بيهدد ملايين المواطنين بعد انحسار مفاجئ في مجرى النيل الأزرق!

هبوط حاد في الوارد: 

وارد خزان الروصيرص (خط الدفاع المائي الأول للسودان) انخفض بشكل مفاجئ من 207 مليون متر مكعب لـ 129 مليون بس.. يعني نقص 76 مليون متر مكعب يوميا في أيام معدودة!

تأثير مباشر على الخزانات: 

النقص ده انعكس فورا بتراجع التصريف خلف خزان الروصيرص وخزان سنار، وده أثر على ري مشروع الجزيرة الزراعي الضخم.

ليه سد النهضة هو المتهم الأول؟

الوزارة أكدت إن التراجع ده ناتج مباشر عن انخفاض تصريف سد النهضة الإثيوبي مع بداية عمليات الملء.

حرب البيانات: 

أديس أبابا قطعت توفير معلومات وبيانات الملء والتصريف عن السودان من فبراير اللي فات! العام اللي فات حجبوا البيانات فصارت فيضانات، والسنة دي حجبوها فحدث الجفاف والعطش!

الأزمة مش مجرد جغرافيا، دي نتاج توتر سياسي وعسكري طاحن؛ الاتهامات الشديدة بين الخرطوم وأديس أبابا بدعم أطراف في الحرب السودانية، وتداخل المحاور الإقليمية، أدى لربط ملف المياه المعيشي بالصراع العسكري المشتعل!

بين إهمال الخزانات بسبب الحرب وحجب البيانات الإثيوبية.. السودان بيواجه أزمة عطش جارفة!

انحسار مفاجئ للنيل وظهور ألسنة رملية.. إثيوبيا تشهر سلاح المعلومات وتحرم الخرطوم من بيانات الملء والتصريف!

الملخص

تعليقات