تاريخ أسود يُعاد إنتاجه .. "المشتركة" تعيد سيناريو الانتهاكات وذاكرة السودانيين لا تنسى خليل إبراهيم

تاريخ أسود يُعاد إنتاجه .. "المشتركة" تعيد سيناريو الانتهاكات وذاكرة السودانيين لا تنسى خليل إبراهيم
تاريخ أسود يُعاد إنتاجه .. "المشتركة" تعيد سيناريو الانتهاكات وذاكرة السودانيين لا تنسى خليل إبراهيم




​تواجه ما تُعرف بـ "القوات المشتركة" موجة غضب شعبي واسعة إثر تكرارها لذات السيناريوهات التاريخية المظلمة التي عاشتها مناطق واسعة من السودان، لا سيما في إقليم دارفور، وسط اتهامات متزايدة بتبنيها ذات النهج القائم على استهداف المدنيين والاعتداء على مقدرات البلاد.


​وتشير التقارير الميدانية وشهادات المواطنين إلى أن هذه المليشيا باتت تمارس بانتظام أعمال قطع الطرق، ونهب التجار، والاعتداء المباشر على المواطنين العزل، في إعادة حرفية لجرائم سابقة حُفرت في ذاكرة الشعب السوداني.


​انتهاكات لا أخلاقية وتاريخ مرصود


​ولم تتوقف انتهاكات هذه المجموعات عند حدود التضييق على معاش الناس، بل امتدت لتشمل ارتكاب جرائم موثقة ضد القوات المسلحة السودانية. وتكشف السجلات والذاكرة الوطنية عن ممارسات لا إنسانية ارتكبتها هذه المليشيات ضد أسرى الجيش السوداني، شملت تكبيلهم بالسلاسل، ومعاملتهم بطرق مهينة تخالف كل الأعراف العسكرية، والمواثيق الدولية، والقيم الأخلاقية والإنسانية.


​ويؤكد مراقبون للشأن السوداني أن "التاريخ محفوف بالحقائق ولن يُمحى من ذاكرة الشعب"، مشيرين إلى أن محاولات إعادة إنتاج الفوضى تحت مسميات جديدة لن تغير من حقيقة طبيعتها الإجرامية.


​نهاية التمرد.. درس التاريخ


​وفي ذات السياق، شدد ناشطون ومتابعون على أن وعي الشعب والجيش السوداني يقف بالمرصاد لهذه التحركات، مذكّرين بالسيناريو الحتمي الذي يواجه كل من يرفع السلاح في وجه الدولة ويعيث في الأرض فساداً.


​وأعاد الشارع السوداني التذكير بنهاية زعيم التمرد السابق، خليل إبراهيم، الذي تم قطع دابر فتنته وهلاكه على يد القوات المسلحة، كدرس تاريخي يؤكد أن مصير المليشيات المتمردة -مهما طال حبل انتهاكاتها- هو الزوال والمحاسبة التاريخية والقانونية.

تعليقات