زلزال في "ميتا" .. حملة كبرى لحذف الحسابات تطال "العلامات الزرقاء" بسبب المحتوى المنسوخ

زلزال في "ميتا" .. حملة كبرى لحذف الحسابات تطال "العلامات الزرقاء" بسبب المحتوى المنسوخ
زلزال في "ميتا" .. حملة كبرى لحذف الحسابات تطال "العلامات الزرقاء" بسبب المحتوى المنسوخ




تشن شركة "ميتا" (المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام) حالياً واحدة من أكبر وأشرس حملات إغلاق وحذف الحسابات منذ تأسيسها، في خطوة وصفت بالأعنف لإعادة تنظيم المحتوى الرقمي على منصاتها.


لا استثناءات .. حتى الحسابات الموثقة في دائرة الخطر


بحسب المعطيات الأخيرة، فإن الحملة الحالية لا تستثني أي حساب مهما كان حجم متابعيه. وتشمل الإجراءات الصارمة حتى الحسابات الضخمة والموثقة بـ "العلامة الزرقاء".


أما السبب الرئيسي والوحيد وراء هذه الإغلاقات المفاجئة، فهو **"المحتوى غير الأصلي والمنسوخ"**، حيث بدأت الشركة حرباً علنية على ظاهرة سرقة الجهود الفكرية.


الذكاء الاصطناعي هو "الحكم"


بدأت "ميتا" بالاعتماد بشكل كلي ومباشر على تقنيات وخوارزميات **الذكاء الاصطناعي** الفائقة لفحص وتصفية المحتوى بشكل تلقائي. وتعمل هذه التقنية وفق آليتين:


الحذف المباشر : إذا رصد النظام أن كامل محتوى الحساب منسوخ بالكامل ولا يقدم أي مجهود شخصي أو قيمة مضافة، يتم حظر الحساب وإغلاقه فوراً


 العقوبات التدريجية :

إذا كان الحساب يدمج بين محتواه الأصلي ومحتوى آخر منسوخ، يتلقى صاحبه تحذيراً مباشراً، مع إلغاء ميزة "التوصية بالحساب" (Recommendation)، مما يقتل نسبة وصوله للجمهور.


خلاصة القول : الحملة مستمرة وتشهد تصاعداً كبيراً، وقد تصيب أي حساب في أي لحظة. ويبدو أن عصر "النسخ واللصق" وسرقة جهود صناع المحتوى الآخرين قد شارف على النهاية فعلياً.


تعليقات